الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
135
تنقيح المقال في علم الرجال
الخميس ، وكان فاضلا . انتهى . قلت : وهو الذي أعانه عليه السلام على غسل سلمان الفارسي ، وممّن « 1 » حمل السرير لسلمان لمّا أراد أن يكلّم الموتى . وعن معادن الحكمة « 2 » والرسائل « 3 » عن علي بن إبراهيم بإسناده في حديث
--> ابن أبي طالب [ عليه السلام ] ، وعمار بن ياسر ، وعمر بن الخطاب ، روى عنه الأجلح ابن عبد اللّه الكندي ، وثابت بن أسلم البناني ، وأبو حمزة ثابت بن أبي صفيّة الثمالي ، ورزين بياع الأنماط ، وأبو الجارود زياد بن المنذر ، وسعد بن طريف الإسكاف ، وسعيد ابن مينا . . إلى أن قال : كان المغيرة لا يعبأ بحديث الأصبغ بن نباتة . . إلى أن قال : وقال أبو نعيم : قال أبو بكر بن عياش : الأصبغ بن نباتة وميثم هؤلاء الكذّابون . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قد رأى الشعبي رشيدا الهجري ، وحبّة العرني ، والأصبغ ابن نباتة ليس يساوي هؤلاء كلّهم شيئا ، وقال في موضع آخر : أصبغ بن نباتة ليس بثقة . . إلى أن قال : وقال النسائي : متروك الحديث ، وقال في موضع آخر : ليس بثقة . . إلى أن قال : وقال أبو جعفر العقيلي : كان يقول بالرجعة . وقال أبو حاتم بن حبّان : فتن بحبّ علي بن أبي طالب عليه السلام ، فأتى بالطامات في الروايات ، فاستحق من أجلها الترك . وقال الدارقطني : منكر الحديث ، وقال أبو أحمد بن عدي : لم اخرج له هاهنا شيئا ؛ لأنّ عامّة ما يرويه عن علي [ عليه السلام ] لا يتابعه أحد عليه ، وهو بيّن الضعف ، وله عن علي [ عليه السلام ] أخبار وروايات ، وإذا حدّث عن الأصبغ ثقة ، فهو عندي لا بأس بروايته . وتاريخ الثقات للعجلي : 71 برقم 109 : أصبغ بن نباتة كوفي ، تابعي ، ثقة . وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال للخزرجي : 39 ، والكاشف 1 / 136 برقم 456 . ( 1 ) روى ذلك الكاظمي في التكملة 1 / 208 ، ووثّق المترجم جماعة منهم الشيخ الحرّ في الوسائل 20 / 142 وبعد أن ترجمه قال : وتقدّم ذكره فيمن وثّقهم الأئمّة عليهم السلام . ( 2 ) معادن الحكمة 1 / 33 وفيه : حارثة بن مصرف الهمداني ، ومثله في وسائل الشيعة ، لكن في كشف المحجّة : حارثة بن مضرب الهمداني . ( 3 ) في كتاب الرسائل تأليف ثقة الإسلام الكليني قدّس سرّه لا زال مخطوطا نقل عنه في معادن الحكمة 1 / 33 ، وفي كشف المحجّة لابن طاوس : 159 و 173 و 174 ، وكذا في